مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهله في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٢١٧
﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٣٥
﴿ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ شِقَاقَ بَيۡنِهِمَا فَٱبۡعَثُواْ حَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهِۦ وَحَكَمٗا مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن يُرِيدَآ إِصۡلَٰحٗا يُوَفِّقِ ٱللَّهُ بَيۡنَهُمَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٩٢
﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
باقي المواضع (5)
سورة النَّمل ٤٩
﴿ قَالُواْ تَقَاسَمُواْ بِٱللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِۦ مَا شَهِدۡنَا مَهۡلِكَ أَهۡلِهِۦ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٢٦
﴿ فَرَاغَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ فَجَآءَ بِعِجۡلٖ سَمِينٖ ﴾
سورة القِيَامة ٣٣
﴿ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ يَتَمَطَّىٰٓ ﴾
سورة الانشِقَاق ٩
﴿ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا ﴾
سورة الانشِقَاق ١٣
﴿ إِنَّهُۥ كَانَ فِيٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهله»
مدلول قولة «أهله» في القرءان: دائرة من ينتسبون إلى شخص أو محل بحيث تصير جهة يرجع إليها، أو يؤخذ منها حكم، أو يرد إليها حق، أو يقع عليها أثر فعل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡلِهِۦ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة أهۡلهۦ تحصر الاختصاص في مرجع مفرد غائب، ثم تجعل الأهل جهة إخراج أو تحكيم أو حق مالي أو رجوع أو موضع مكر.
استعمالها في الآيات
تظهر غالبا مع حروف إلى ومن وفي، فتدل على حركة بين الشخص وأهله أو على حق يسلم إليهم أو حكم يستخرج منهم.
أثرها في السياق
تحدد الجهة التي لا يصح تجاوزها: إخراج أهل المسجد أكبر، حكم الزوج يؤخذ من أهله، دية المقتول تسلم إلى أهله، والرجوع إلى الأهل قد يكون فرحا أو بطرا.
عائلات الاستعمال
- أهل المسجد بوصفهم أصحاب موضع أخرجوا منه (1 موضعًا): المسجد الحرام له أهل مرتبطون به، وإخراجهم منه يدخل في تعظيم الجناية.
- أهل الزوج أو المقتول جهة حكم وحق (3 موضعًا): من أهل الزوج يبعث حكم، وإلى أهل المقتول تسلم الدية في وقوعين داخل آية واحدة.
- أهل المستهدف في مكيدة مستورة (1 موضعًا): أهل صالح يذكرون مع مهلكه في قول المتآمرين ليطمسوا أثر الجريمة.
- الأهل مأوى رجوع وحضور خاص (4 موضعًا): يروغ إبراهيم إلى أهله، ويذهب المكذب إلى أهله، وينقلب صاحب الكتاب إلى أهله، وكان الآخر في أهله مسرورا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أهۡلهۥ لأنها لا تعرض الأهل بوصفهم معطى أو مأمورا فقط، بل تجعلهم طرف علاقة: منهم حكم، وإليهم حق، ومنهم إخراج، وإليهم رجوع.
تحليل أعمق
تكرر الصيغة في آية الدية مرتين لأن الأهل هناك ليسوا زينة نسبية، بل جهة استلام الحق. وفي مواضع إبراهيم والقيامة يظهر الأهل مأوى يرجع إليه الإنسان، بينما في ثمود يصيرون أهل المستهدف الذي يراد إخفاء قتله.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.