قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أهله في القرءان

5 مواضعالجذر: ءهل

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ١٢٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾

سورة البَقَرَة ١٩٦

﴿ وَأَتِمُّواْ ٱلۡحَجَّ وَٱلۡعُمۡرَةَ لِلَّهِۚ فَإِنۡ أُحۡصِرۡتُمۡ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۖ وَلَا تَحۡلِقُواْ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡيُ مَحِلَّهُۥۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوۡ بِهِۦٓ أَذٗى مِّن رَّأۡسِهِۦ فَفِدۡيَةٞ مِّن صِيَامٍ أَوۡ صَدَقَةٍ أَوۡ نُسُكٖۚ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلۡعُمۡرَةِ إِلَى ٱلۡحَجِّ فَمَا ٱسۡتَيۡسَرَ مِنَ ٱلۡهَدۡيِۚ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٖ فِي ٱلۡحَجِّ وَسَبۡعَةٍ إِذَا رَجَعۡتُمۡۗ تِلۡكَ عَشَرَةٞ كَامِلَةٞۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمۡ يَكُنۡ أَهۡلُهُۥ حَاضِرِي ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة مَريَم ٥٥

﴿ وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيّٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأنبيَاء ٨٤

﴿ فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ فَكَشَفۡنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرّٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰبِدِينَ ﴾

سورة صٓ ٤٣

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ أَهۡلَهُۥ وَمِثۡلَهُم مَّعَهُمۡ رَحۡمَةٗ مِّنَّا وَذِكۡرَىٰ لِأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أهله»

مدلول قولة «أهله» في القرءان: دائرة تابعة لشخص أو موضع مذكور قبله، تعد امتدادا له في رزق أو حكم أو أمر أو عطاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡلَهُۥ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد أهۡلهۥ حين يكون صاحب الأهلية مفردا غائبا؛ فينتقل أصل الاختصاص إلى أهل بلد أو بيت أو نبي تعلقت بهم رزقة أو عبادة أو رد بعد ضر.

استعمالها في الآيات

تستعمل الصيغة مع فعل يخص الدائرة التابعة: يرزق أهل البلد، يحضر أهل المكلف المسجد، يؤمر أهل الرجل بالصلاة، ويرد الله أهل أيوب إليه.

أثرها في السياق

تجعل النعمة أو التكليف لا يقف عند الفرد وحده؛ فالأهل يدخلون معه في الرزق والحضور والطاعة والرد بعد البلاء.

عائلات الاستعمال

  • أهل البلد داخل دعاء الرزق (1 موضعًا): سكان البلد الذين طلب لهم إبراهيم الأمن والرزق مع تمييز المؤمن والكافر في جواب الرب.
  • أهل المكلف في حكم الحضور (1 موضعًا): دائرة الرجل التي يترتب حضورها عند المسجد الحرام على حكم التمتع.
  • أهل النبي في مسؤولية الأمر بالعبادة (1 موضعًا): بيت إسماعيل أو دائرته القريبة يدخلون في أمر الصلاة والزكاة.
  • أهل أيوب المردودون رحمة (2 موضعًا): دائرته الخاصة ترد إليه مع مثلها بعد كشف الضر، فيكون الأهل جزءا من جبر البلاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف أهۡلهۦ في الوحدة التالية بأن هذه الصيغة منصوبة أو مرفوعة غالبا في موضع عطاء أو أمر، بينما الأخرى مجرورة في علاقات رجوع وإخراج وحقوق.

تحليل أعمق

الضمير هنا مهم لأنه لا يترك الأهلية مطلقة. أهل البلد في دعاء إبراهيم غير أهل الرجل في النسك، وأهل إسماعيل في الأمر بالصلاة غير أهل أيوب في الهبة والرحمة، لكن الجميع دائرة ملحقة بمرجع واحد.

قَولات أخرى من جذر ءهل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر