مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهلها في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٣١
﴿ ذَٰلِكَ أَن لَّمۡ يَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا غَٰفِلُونَ ﴾
سورة هُود ١١٧
﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمٖ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ ﴾
سورة القَصَص ٥٩
﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الفَتح ٢٦
﴿ إِذۡ جَعَلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ وَكَانُوٓاْ أَحَقَّ بِهَا وَأَهۡلَهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهلها»
مدلول قولة «وأهلها» في القرءان: الجهة المضافة إلى مؤنث سابق مع الواو؛ إما سكان القرى الذين يذكر حالهم عند الإهلاك، أو المستحقون لكلمة التقوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡلُهَا» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأهۡلها تجمع بين معنى سكان القرى عند النظر في الإهلاك، ومعنى أهلية كلمة التقوى؛ كلاهما جهة يضاف إليها وصف يغير الحكم.
استعمالها في الآيات
في القرى تأتي بعد ذكر الإهلاك لتبين حال السكان من غفلة أو إصلاح أو ظلم، وفي كلمة التقوى تأتي لإثبات أنهم كانوا أحق بها وأهلها.
أثرها في السياق
تجعل الهلاك غير منفصل عن حال أهل القرى، وتجعل كلمة التقوى غير منفصلة عن أهلية من ألزموا بها.
عائلات الاستعمال
- حال أهل القرى عند الإهلاك (3 موضعًا): الغفلة أو الإصلاح أو الظلم وصف لأهل القرى يذكر مع نفي الإهلاك أو إثباته.
- استحقاق كلمة التقوى (1 موضعًا): المؤمنون ألزموا كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أهۡلها الأوسع لأنها هنا تضيف الواو وتكثر في التعقيب على حكم سابق: إهلاك القرى أو إلزام كلمة التقوى.
تحليل أعمق
المعنيان صريحان ولا يحتاجان إلى قيد واحد مصطنع: أهل القرى سكان تؤخذ حالتهم في الحكم، وأهل كلمة التقوى مستحقون لها. الواو تصل الحكم بالجهة التي يقوم بها الوصف.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.