قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بأهلك في القرءان

3 مواضعالجذر: ءهل

المواضع (3)

سورة هُود ٨١

﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾

سورة يُوسُف ٢٥

﴿ وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الحِجر ٦٥

﴿ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَٱتَّبِعۡ أَدۡبَٰرَهُمۡ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٞ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بأهلك»

مدلول قولة «بأهلك» في القرءان: أهل المخاطب من حيث يصحبهم في الحركة، أو من حيث تقع عليهم دعوى فعل وسوء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَهۡلِكَ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بأهۡلك تحمل معنيين ظاهرين: الباء للمصاحبة في سرى لوط بأهله، والباء للتعلق في دعوى السوء بأهل العزيز.

استعمالها في الآيات

في موضعي لوط تأتي مع الأمر بالسري ليلا، وفي قصة يوسف تأتي في كلام المرأة عن من أراد بأهل المخاطب سوءا.

أثرها في السياق

تجعل الأهل إما جماعة تتحرك مع صاحبها للنجاة، وإما حرمة بيتية تستعمل في صياغة اتهام.

عائلات الاستعمال

  • مصاحبة الأهل في السرى للنجاة (2 موضعًا): يؤمر لوط أن يسري بأهله ليلا مع النهي عن الالتفات.
  • أهل الزوج موضع دعوى سوء (1 موضعًا): تذكر المرأة أهل المخاطب لتجعل الاتهام متعلقا بحرمة بيته.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن وأهۡلك التي تجعل الأهل مفعولا في حمل أو إنجاء، فهذه تدخل الأهل بحرف الباء مصاحبة أو تعلُقا.

تحليل أعمق

لا يصح جمع المواضع في معنى واحد مضيق؛ بأهلك في لوط حركة إنقاذ، وفي يوسف تعلق تهمة بحرمة الزوج. الأصل المشترك هو إضافة الأهل للمخاطب، لا وظيفة الباء نفسها.

قَولات أخرى من جذر ءهل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر