مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهلي في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٦٩
﴿ رَبِّ نَجِّنِي وَأَهۡلِي مِمَّا يَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهلي»
مدلول قولة «وأهلي» في القرءان: أهل المتكلم الذين يسأل لهم النجاة معه من محيط العمل الفاسد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡلِي» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأهۡلي تضيف أهل المتكلم إلى نفسه في دعاء النجاة من عمل القوم.
استعمالها في الآيات
تأتي في دعاء لوط: رب نجني وأهلي مما يعملون.
أثرها في السياق
يجعل الدعاء نجاة المتكلم غير منفصلة عن دائرة أهله القريبة.
عائلات الاستعمال
- الأهل المشمولون بدعاء النجاة (1 موضعًا): لوط يسأل النجاة لنفسه وأهله من عمل قومه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أهۡلي لأن الواو هنا تلحق الأهل بالمتكلم في النجاة، لا في دعوى قرب أو طلب وزير.
تحليل أعمق
لوط لا يطلب خروجا فرديا فقط، بل يضم أهله إلى طلب النجاة من فعل القوم، ثم تبين مواضع أخرى أن الاستثناء يقع على امرأته.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.