مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأهلونا في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١١
﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأهلونا»
مدلول قولة «وأهلونا» في القرءان: أهل المتكلمين الذين يذكرونهم مع الأموال بوصفهم شاغلا دنيويا مدعى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَهۡلُونَا» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأهۡلونا تجعل أهل المتخلفين مع أموالهم علة يذكرونها للاشتغال عن الخروج.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول المخلفين من الأعراب: شغلتنا أموالنا وأهلونا.
أثرها في السياق
تكشف أن ذكر الأهل قد يستعمل عذرا باللسان لا يوافق ما في القلب.
عائلات الاستعمال
- الأهل عذر اشتغال مدعى (1 موضعًا): المخلفون يقرنون أهلهم بأموالهم في عذر التخلف وطلب الاستغفار.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وأهۡلنا في يوسف؛ هناك ضر حقيقي مع طلب كيل، وهنا اشتغال مزعوم في سياق التخلف.
تحليل أعمق
الأهل في هذه الآية ليسوا موضع تكليف مباشر، بل جزء من حجة الاعتذار. تتمة الآية تقطع بأن القول باللسان لا يطابق القلب.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.