قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لأهله في القرءان

2 موضعينالجذر: ءهل

المواضع (2)

سورة طه ١٠

﴿ إِذۡ رَءَا نَارٗا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدٗى ﴾

سورة القَصَص ٢٩

﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لأهله»

مدلول قولة «لأهله» في القرءان: أهل الرجل المصاحبون له في السفر، المخاطبون منه بأمر البقاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَهۡلِهِ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لأهۡله تعرض أهل موسى بوصفهم جماعة يخاطبها عند رؤية النار، فيأمرهم بالمكث حتى يأتيهم بخبر أو قبس.

استعمالها في الآيات

تأتي الصيغة في قول موسى لأهله امكثوا عند إحساسه بالنار.

أثرها في السياق

تفصل بين حركة موسى نحو النار وبقاء أهله في موضعهم، فيظهر أنهم في عهدته وسفره.

عائلات الاستعمال

  • أهل موسى المخاطبون بالمكث (2 موضعًا): يرى موسى النار فيخاطب أهله أن يمكثوا حتى يأتيهم منها بما ينفعهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لأهۡلهۦ في الرسم والضمير، مع قرب المعنى؛ هذه الصيغة ترد في موضعي قول امكثوا، أما الأخرى فتظهر في افتتاح قول موسى في النمل.

تحليل أعمق

تكرار المشهد بصيغتين يثبت أن الأهل هنا رفقة قريبة في الطريق، لا أهل مدينة ولا أهل كتاب. الخطاب لهم عملي: مكث وانتظار لما يأتي به.

قَولات أخرى من جذر ءهل

و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر