مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لأهله في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٧
﴿ إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لأهله»
مدلول قولة «لأهله» في القرءان: أهل موسى القريبون منه في السفر، المخاطبون بخبر النار وما يرجو أن يأتيهم به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِأَهۡلِهِۦٓ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لأهۡلهۦ تذكر أهل موسى في خطاب مباشر عند آنس النار، مع ضمير غائب متصل يربطهم به.
استعمالها في الآيات
تأتي في مطلع مشهد النمل حين يقول موسى لأهله إنه آنس نارا.
أثرها في السياق
تجعل الأهل طرفا في تدبير الرحلة؛ يخبرهم بما رأى ويعدهم بخبر أو شهاب قبس.
عائلات الاستعمال
- الأهل المخاطبون بخبر النار (1 موضعًا): موسى يعلن لأهله رؤيته للنار ويرجو أن يأتيهم منها بخبر أو قبس.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف لأهۡله بأنها جاءت بضمير الهاء الممدود في موضع واحد، وتبرز الإخبار قبل طلب الإتيان بخبر أو شهاب.
تحليل أعمق
التركيز هنا ليس على الأمر بالمكث فحسب، بل على إعلام الأهل وإدخالهم في انتظار ما سيأتي به موسى من النار.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.