مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأهله في القرءان
المواضع (2)
سورة القَصَص ٢٩
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
سورة فَاطِر ٤٣
﴿ ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأهله»
مدلول قولة «بأهله» في القرءان: الأهل بحسب المرجع: في موسى جماعته المصاحبة في السفر، وفي المكر أصحابه الذين يحيق بهم أثره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَهۡلِهِۦٓ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بأهۡلهۦ لها استعمالان متباينان: صحبة موسى لأهله في السير، ورجوع المكر السيئ إلى أصحابه.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة مع السير بالأهل، ومرة في تقرير أن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله.
أثرها في السياق
في السفر تجعل الأهل رفقة فعلية، وفي المكر تجعل أهل الفعل هم محل ارتداد أثره.
عائلات الاستعمال
- صحبة الأهل في السير (1 موضعًا): موسى يسير بأهله بعد قضاء الأجل ثم يأنس النار.
- أصحاب المكر محل ارتداد أثره (1 موضعًا): المكر السيئ يحيق بأهله أي بمن اختصوا به وفعلوه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن لأهۡله لأنها لا تخاطب الأهل، بل تصحبهم في السير أو تلحق أثر الفعل بأصحابه.
تحليل أعمق
لا يطلب النص معنى بيتيا في موضع المكر؛ أهل المكر هم أصحابه وملابسوه. أما في القَصص فهم أهل موسى المسافرون معه. أصل الاختصاص حاضر في الموضعين، لكن نوعه يختلف صراحة.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.