مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أهليهم في القرءان
الشاهد
سورة الفَتح ١٢
﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أهليهم»
مدلول قولة «أهليهم» في القرءان: أهل الغائبين الذين ينتظر إليهم الرجوع، وقد نفى الظانون وقوع ذلك الرجوع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَهۡلِيهِمۡ» وجذرها «ءهل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أهۡليهم تجعل أهل الرسول والمؤمنين جهة الرجوع التي ظن المخلفون أنها لن تقع أبدا.
استعمالها في الآيات
تأتي في ظن السوء: أن الرسول والمؤمنين لن ينقلبوا إلى أهليهم أبدا.
أثرها في السياق
يكشف ذكر الأهل مقدار سوء الظن؛ فالظن لم ينف الغلبة فقط، بل نفى عودة الرجال إلى دوائرهم.
عائلات الاستعمال
- الأهل وجهة الرجوع المنفي في ظن السوء (1 موضعًا): المخلفون ظنوا أن الرسول والمؤمنين لن يرجعوا إلى أهليهم أبدا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أهۡلهم التي تدور على الرجوع المعتاد، فهذه مقيدة بظن عدم رجوع الرسول والمؤمنين.
تحليل أعمق
الأهل هنا نهاية السلامة في التصور البشري. نفي الرجوع إليهم يعني توقع الهلاك أو الانقطاع، ولذلك وصف الظن بأنه ظن السوء.
قَولات أخرى من جذر ءهل
و14 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.