مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويؤثرون في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٩
﴿ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويؤثرون»
مدلول قولة «ويؤثرون» في القرءان: تقديم غير النفس في العطاء والحاجة مع وجود خصاصة عند المؤثرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُؤۡثِرُونَ» وجذرها «ءثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ويؤثرون يصف تقديم المهاجرين على النفس رغم الخصاصة، فجذر الأثر هنا فعل اختيار أخلاقي لا أثرًا باقيًا.
استعمالها في الآيات
يرد في وصف الذين تبوؤوا الدار والإيمان، بعد المحبة وانتفاء الحاجة في الصدور.
أثرها في السياق
يرفع علاقة الاستقبال إلى إيثار عملي يتجاوز شح النفس.
عائلات الاستعمال
- إيثار المهاجرين على النفس (1 موضعًا): تقديم المحتاجين إليهم مع وجود خصاصة في أنفسهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يخالف وآثر الحياة الدنيا لأن المفعول هنا الآخرون على النفس، وهناك الدنيا على ما ينبغي طلبه.
تحليل أعمق
القيد ولو كان بهم خصاصة يمنع قراءة الإيثار كزيادة فائضة؛ إنه تقديم للغير مع الحاجة. لذلك تأتي عاقبته في النص: ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون.
قَولات أخرى من جذر ءثر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.