قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ءاثرهم في القرءان

6 مواضعالجذر: ءثر

المواضع (6)

سورة المَائدة ٤٦

﴿ وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

سورة الكَهف ٦

﴿ فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ﴾

سورة الصَّافَات ٧٠

﴿ فَهُمۡ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ يُهۡرَعُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الزُّخرُف ٢٢

﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٢٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ مَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي قَرۡيَةٖ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّا وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا عَلَىٰٓ أُمَّةٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ﴾

سورة الحدِيد ٢٧

﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ءاثرهم»

مدلول قولة «ءاثرهم» في القرءان: مواضع سابقة باقية بعد أصحابها يُلحق بها أو يُسار عليها أو يُحزن عند مفارقتها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاثَٰرِهِم» وجذرها «ءثر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

آثارهم تجعل ما خلّفه السابقون موضع لحاق أو اقتفاء أو حزن، ويختلف الحكم بحسب من يتبع الأثر: رسل، مكذبون، أو أبناء على آباء.

استعمالها في الآيات

تأتي غالبًا مع على أو بعد القفاء، فتربط الحاضر بخط ماضٍ ظاهر في السير أو الدعوة أو التقليد.

أثرها في السياق

تكشف أن الماضي لا يغيب؛ إما يتبعه الوحي بالرسل، أو يندفع الناس خلفه، أو يتألم الرسول على من تركوه.

عائلات الاستعمال

  • قفاء الرسل بعد السابقين (2 موضعًا): الرسل يأتون على آثار من قبلهم في خط الرسالة.
  • التعلق بالماضين (1 موضعًا): الرسول يكاد يهلك نفسه أسفًا على آثار من لم يؤمنوا.
  • اتباع آثار الآباء (3 موضعًا): المكذبون يجعلون آثار آبائهم طريق هداية أو اقتداء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن آثار رحمة الله لأنها هناك نتائج منظورة للرحمة في الأرض، لا خطى جماعة سابقة.

تحليل أعمق

في سورة المَائدة ٤٦ وسورة الحدِيد ٢٧ يأتي القفاء على آثارهم بالرسل وعيسى، أما سورة الزُّخرُف ٢٢ و٢٣ فيعرضان آثار الآباء معيار هداية مزعومة. اللفظ نفسه يحمل جهة الاتباع، لا قيمة المتبوع.

قَولات أخرى من جذر ءثر

و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر