مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وءاثر في القرءان
الشاهد
سورة النَّازعَات ٣٨
﴿ وَءَاثَرَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وءاثر»
مدلول قولة «وءاثر» في القرءان: تقديم الحياة الدنيا على ما وراءها في سياق الطغيان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَاثَرَ» وجذرها «ءثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وآثر تسند فعل الاختيار إلى من طغى، ومفعوله الحياة الدنيا، فيظهر فساد الميزان بما اختاره.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد فأما من طغى، فيجعل الإيثار علامة على وجهته.
أثرها في السياق
يمهد لحكم الجحيم لأنه اختار الدنيا موضع الغاية.
عائلات الاستعمال
- اختيار الدنيا في الطغيان (1 موضعًا): تقديم الدنيا على الآخرة بعد وصف الطغيان.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تؤثرون بأن هذه صيغة غائب مفرد داخل تقسيم المصير، وتلك خطاب مباشر بالتقريع.
تحليل أعمق
العطف بين طغى وآثر الحياة الدنيا يربط السلوك بالاختيار. ليست الدنيا مذكورة كنعمة هنا، بل كموضوع تقديم يحدد المصير التالي.
قَولات أخرى من جذر ءثر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.