مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أثر في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٩٦
﴿ قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ﴾
سورة الفَتح ٢٩
﴿ مُّحَمَّدٞ رَّسُولُ ٱللَّهِۚ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ أَشِدَّآءُ عَلَى ٱلۡكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيۡنَهُمۡۖ تَرَىٰهُمۡ رُكَّعٗا سُجَّدٗا يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٗاۖ سِيمَاهُمۡ فِي وُجُوهِهِم مِّنۡ أَثَرِ ٱلسُّجُودِۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمۡ فِي ٱلتَّوۡرَىٰةِۚ وَمَثَلُهُمۡ فِي ٱلۡإِنجِيلِ كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ يُعۡجِبُ ٱلزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ ٱلۡكُفَّارَۗ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنۡهُم مَّغۡفِرَةٗ وَأَجۡرًا عَظِيمَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أثر»
مدلول قولة «أثر» في القرءان: علامة أو بقية منسوبة إلى فعل سابق، قد تؤخذ قبضة أو تظهر على الوجوه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَثَرِ» وجذرها «ءثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أثر مفرد يرد مرة في شيء مأخوذ من أثر الرسول، ومرة في علامة ظاهرة من السجود؛ فلا يختزل إلى معنى واحد مادي أو معنوي.
استعمالها في الآيات
يأتي مضافًا إلى الرسول في اعتراف السامري، ومضافًا إلى السجود في وصف الذين مع محمد.
أثرها في السياق
في موضع يكشف منشأ فعل مضل، وفي الآخر يجعل العبادة ذات علامة مرئية في الوجوه.
عائلات الاستعمال
- أثر الرسول المأخوذ (1 موضعًا): قبضة يأخذها السامري من أثر الرسول ثم ينبذها.
- أثر السجود الظاهر (1 موضعًا): سيماء في الوجوه من السجود عند الذين مع الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن آثارهم بالجمع لأنه هنا مفرد مضاف، محدد بصاحب أثر واحد أو بعبادة واحدة.
تحليل أعمق
أثر الرسول في سورة طه ٩٦ داخل اعتراف بفعل مخصوص: قبضت ثم نبذتها. أثر السجود في سورة الفَتح ٢٩ ليس شيئًا يُقبض، بل سيماء تظهر في الوجوه. وحدة الرسم لا تلغي اختلاف الطبيعة.
قَولات أخرى من جذر ءثر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.