مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تؤثرون في القرءان
الشاهد
سورة الأعلى ١٦
﴿ بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تؤثرون»
مدلول قولة «تؤثرون» في القرءان: اختيار الحياة الدنيا في خطاب تقريع للمخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُؤۡثِرُونَ» وجذرها «ءثر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تؤثرون تخاطب المخاطبين بترك الميزان الأصح، إذ يقدمون الحياة الدنيا مع أن الآخرة خير وأبقى.
استعمالها في الآيات
يرد بعد بل، ثم تعقبه مقابلة الآخرة خير وأبقى.
أثرها في السياق
يكشف خلل التقديم: المختار عاجل، والمقابل المصرح به خير وأبقى.
عائلات الاستعمال
- تقديم الدنيا المخاطَب به (1 موضعًا): المخاطبون يؤثرون الدنيا مع بيان أن الآخرة خير وأبقى.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وآثر الغائب لأنها خطاب جماعي مباشر لا وصف فرد طغى.
تحليل أعمق
الخطاب لا يكتفي بإثبات حب الدنيا، بل يسميه إيثارًا؛ أي تقديمًا على بديل مذكور لاحقًا. بهذا تقوم الحجة من داخل المقارنة بين الدنيا والآخرة.
قَولات أخرى من جذر ءثر
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.