مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱئتوا في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ٦٤
﴿ فَأَجۡمِعُواْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱئۡتُواْ صَفّٗاۚ وَقَدۡ أَفۡلَحَ ٱلۡيَوۡمَ مَنِ ٱسۡتَعۡلَىٰ ﴾
سورة الجاثِية ٢٥
﴿ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱئتوا»
مدلول قولة «ٱئتوا» في القرءان: مدلوله حضور الصف أو استدعاء الآباء على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «ٱئۡتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱئۡتُواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على حضور الصف أو استدعاء الآباء؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «ٱئۡتوا».
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأماكن والأشخاص والجماعات حين يكون الوصول نفسه جزءا من القصة ويظهر هذا في «ٱئۡتوا».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «ٱئۡتوا».
عائلات الاستعمال
- حضور صف المواجهة لوجه «ٱئۡتوا» (1 موضعًا): السحرة يبلغون ساحة التحدي مصطفين وهذا وجه العائلة في «ٱئۡتوا» الأولى.
- استدعاء الآباء حجة للإنكار لوجه «ٱئۡتوا» (1 موضعًا): المكذبون يطلبون إحضار الآباء ليصدقوا البعث وهذا وجه العائلة في «ٱئۡتوا» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «ٱئۡتوا».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح حضور الصف أو استدعاء الآباء على مواضعه وعلى هذا يحمل «ٱئۡتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.