قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أوتي في القرءان

14 موضعًاالجذر: ءتي

المواضع (11)

سورة البَقَرَة ١٣٦

﴿ قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٦٩

﴿ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾

سورة آل عِمران ٨٤

﴿ قُلۡ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الأنعَام ١٢٤

﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٧١

﴿ يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ﴾

سورة القَصَص ٤٨

﴿ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة القَصَص ٧٩

﴿ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ فِي زِينَتِهِۦۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا يَٰلَيۡتَ لَنَا مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٖ ﴾

سورة الحَاقة ١٩

﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﴾

سورة الحَاقة ٢٥

﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﴾

سورة الانشِقَاق ٧

﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﴾

سورة الانشِقَاق ١٠

﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهۡرِهِۦ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أوتي»

مدلول قولة «أوتي» في القرءان: معناه تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «أوتي».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُوتِيَ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا تلقي عطاء أو حكم مع تقدم حال المتلقي، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «أوتي».

استعمالها في الآيات

يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «أوتي».

أثرها في السياق

به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «أوتي».

عائلات الاستعمال

  • تلقّي فردي لكتاب أو حكمة أو ملك لوجه «أوتي» (8 موضعًا): عطاء مخصوص يصل إلى شخص فيصير صفة قائمة به وهذا وجه العائلة في «أوتي» الأولى.
  • تلقّي المال والمتاع لوجه «أوتي» (3 موضعًا): منح دنيوي يصل إلى صاحبه ويكشف موقفه منه وهذا وجه العائلة في «أوتي» الثانية.
  • تلقّي الكتاب الشخصي في الحساب لوجه «أوتي» (3 موضعًا): الكتاب يصل إلى صاحبه يوم الجزاء فيحدد مصيره وهذا وجه العائلة في «أوتي» الثالثة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الإيتاء المباشر بأن الجملة لا تجعل المعطي هو صدر المشهد وهذا يميز «أوتي».

تحليل أعمق

البناء للمفعول لا يخفي العطاء، بل يقدّم أثر بلوغه إلى الجماعة أو الفرد وعلى هذا يحمل «أوتي».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر