مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تأتيهم في القرءان
المواضع (12)
سورة الأنعَام ٤
﴿ وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٨
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ رَبُّكَ أَوۡ يَأۡتِيَ بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَۗ يَوۡمَ يَأۡتِي بَعۡضُ ءَايَٰتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفۡسًا إِيمَٰنُهَا لَمۡ تَكُنۡ ءَامَنَتۡ مِن قَبۡلُ أَوۡ كَسَبَتۡ فِيٓ إِيمَٰنِهَا خَيۡرٗاۗ قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٣
﴿ وَسۡـَٔلۡهُمۡ عَنِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَتۡ حَاضِرَةَ ٱلۡبَحۡرِ إِذۡ يَعۡدُونَ فِي ٱلسَّبۡتِ إِذۡ تَأۡتِيهِمۡ حِيتَانُهُمۡ يَوۡمَ سَبۡتِهِمۡ شُرَّعٗا وَيَوۡمَ لَا يَسۡبِتُونَ لَا تَأۡتِيهِمۡۚ كَذَٰلِكَ نَبۡلُوهُم بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾
باقي المواضع (9)
سورة يُوسُف ١٠٧
﴿ أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣٣
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الكَهف ٥٥
﴿ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٠
﴿ بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ﴾
سورة الحج ٥٥
﴿ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِيمٍ ﴾
سورة يسٓ ٤٦
﴿ وَمَا تَأۡتِيهِم مِّنۡ ءَايَةٖ مِّنۡ ءَايَٰتِ رَبِّهِمۡ إِلَّا كَانُواْ عَنۡهَا مُعۡرِضِينَ ﴾
سورة الزُّخرُف ٦٦
﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة مُحمد ١٨
﴿ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴾
سورة البَينَة ١
﴿ لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تأتيهم»
مدلول قولة «تأتيهم» في القرءان: يدل على وصول الآيات والملائكة والساعة والعذاب والبينة والحيتان بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «تأۡتيهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَأۡتِيَهُمُ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى وصول الآيات والملائكة والساعة والعذاب والبينة والحيتان، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «تأۡتيهم».
استعمالها في الآيات
يرد حيث ينتقل الكلام من الإنذار أو الانتظار إلى وقوع لا يملك الناس دفعه ويظهر هذا في «تأۡتيهم».
أثرها في السياق
يضيق زمن الاختيار؛ فما كان مؤجلا يصبح حاضرا ملزما وبه يتحدد أثر «تأۡتيهم».
عائلات الاستعمال
- ورود آية أو بينة لوجه «تأۡتيهم» (4 موضعًا): علامة من آيات الرب أو البينة تصل فيقابلها الإعراض أو الانفكاك وهذا وجه العائلة في «تأۡتيهم» الأولى.
- حلول الساعة أو الغاشية أو الأمر لوجه «تأۡتيهم» (6 موضعًا): حدث قاطع يبلغهم بغتة أو على انتظار وهذا وجه العائلة في «تأۡتيهم» الثانية.
- ورود العذاب أو سنة الأولين لوجه «تأۡتيهم» (2 موضعًا): جزاء أو نمط سابق يصل فيغلق باب التأخير وهذا وجه العائلة في «تأۡتيهم» الثالثة.
- ورود الحيتان في يوم مخصوص لوجه «تأۡتيهم» (2 موضعًا): الرزق الحيواني يبلغهم في زمن ويغيب في آخر، وفي الآية وقوعان وهذا وجه العائلة في «تأۡتيهم» الرابعة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «تأۡتيهم».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل وصول الآيات والملائكة والساعة والعذاب والبينة والحيتان جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «تأۡتيهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.