مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاتينهم في القرءان
المواضع (16)
سورة البَقَرَة ١٢١
﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٦
﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢١١
﴿ سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
باقي المواضع (13)
سورة الأنعَام ٢٠
﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٨٩
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن يَكۡفُرۡ بِهَا هَٰٓؤُلَآءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمٗا لَّيۡسُواْ بِهَا بِكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١١٤
﴿ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡتَغِي حَكَمٗا وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ إِلَيۡكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مُفَصَّلٗاۚ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡلَمُونَ أَنَّهُۥ مُنَزَّلٞ مِّن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾
سورة النَّحل ٥٥
﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة القَصَص ٥٢
﴿ ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٤٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَۚ فَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۖ وَمِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ مَن يُؤۡمِنُ بِهِۦۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٦٦
﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٤
﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة سَبإ ٤٤
﴿ وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ ﴾
سورة سَبإ ٤٥
﴿ وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُواْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ فَكَذَّبُواْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾
سورة فَاطِر ٤٠
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآءَكُمُ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُواْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكٞ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا فَهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتٖ مِّنۡهُۚ بَلۡ إِن يَعِدُ ٱلظَّٰلِمُونَ بَعۡضُهُم بَعۡضًا إِلَّا غُرُورًا ﴾
سورة الزُّخرُف ٢١
﴿ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ كِتَٰبٗا مِّن قَبۡلِهِۦ فَهُم بِهِۦ مُسۡتَمۡسِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاتينهم»
مدلول قولة «ءاتينهم» في القرءان: يدل على إيتاء الكتاب والآيات والبينات لجماعات مسؤولة عن موقفها بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «ءاتيۡنٰهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاتَيۡنَٰهُمُ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى إيتاء الكتاب والآيات والبينات لجماعات مسؤولة عن موقفها، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «ءاتيۡنٰهم».
استعمالها في الآيات
يستعمل في العطاء الإلهي أو البشري حين ينتقل الكتاب أو المال أو الحكم أو الفضل إلى صاحبه ويظهر هذا في «ءاتيۡنٰهم».
أثرها في السياق
يجعل السياق سائلا عن أثر ما وصل: شكر، عمل، كتمان، بخل، أو جزاء وبه يتحدد أثر «ءاتيۡنٰهم».
عائلات الاستعمال
- إيتاء الكتاب مع معرفة الحجة لوجه «ءاتيۡنٰهم» (7 موضعًا): الكتاب يصل إليهم فيصير محل تلاوة ومعرفة ومسؤولية وهذا وجه العائلة في «ءاتيۡنٰهم» الأولى.
- إيتاء الآيات والبينات لوجه «ءاتيۡنٰهم» (4 موضعًا): دلائل مشاهدة أو مبيّنة تبلغهم ثم يظهر موقفهم منها وهذا وجه العائلة في «ءاتيۡنٰهم» الثانية.
- عطاء لم يجعل لهم أو نفوه عن غيرهم لوجه «ءاتيۡنٰهم» (5 موضعًا): السياق يذكر ما أعطي أو لم يعط ليكشف دعوى بلا سند وهذا وجه العائلة في «ءاتيۡنٰهم» الثالثة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «ءاتيۡنٰهم».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل إيتاء الكتاب والآيات والبينات لجماعات مسؤولة عن موقفها جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «ءاتيۡنٰهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.