مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتوا في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٢٣
﴿ وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٢٣
﴿ نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٩٣
﴿ ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلّٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسۡرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦ مِن قَبۡلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوۡرَىٰةُۚ قُلۡ فَأۡتُواْ بِٱلتَّوۡرَىٰةِ فَٱتۡلُوهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة يُونس ٣٨
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة هُود ١٣
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُۖ قُلۡ فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتٖ وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٦١
﴿ قَالُواْ فَأۡتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعۡيُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡهَدُونَ ﴾
سورة القَصَص ٤٩
﴿ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الصَّافَات ١٥٧
﴿ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الدُّخان ٣٦
﴿ فَأۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتوا»
مدلول قولة «فأتوا» في القرءان: مدلوله الأمر بإحضار سورة أو كتاب أو شخص أو آباء أو قصد الحرث؛ الجامع بلوغ المطلوب جهة الخطاب على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «فأۡتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡتُواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على الأمر بإحضار سورة أو كتاب أو شخص أو آباء أو قصد الحرث؛ الجامع بلوغ المطلوب جهة الخطاب؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «فأۡتوا».
استعمالها في الآيات
يغلب مع الباء أو الأمر حين يطلب النص أن يبلغ المحضَر مجلس المخاطب أو موضع الحكم ويظهر هذا في «فأۡتوا».
أثرها في السياق
يحوّل الدعوى إلى محضَر مطلوب؛ فإن عجز المخاطب ظهر بطلان دعواه وبه يتحدد أثر «فأۡتوا».
عائلات الاستعمال
- إحضار نص أو كتاب لإسناد دعوى لوجه «فأۡتوا» (6 موضعًا): يطلب الخطاب محضرا مكتوبا أو مقروءا يكون حجة على صدق المدعي أو بطلانه وهذا وجه العائلة في «فأۡتوا» الأولى.
- بلوغ موضع الحرث المأذون لوجه «فأۡتوا» (1 موضعًا): الإتيان هنا قصد زوجي مضبوط بسياق التقوى واللقاء لا مجرد حركة مكانية وهذا وجه العائلة في «فأۡتوا» الثانية.
- إحضار شخص إلى مشهد علني لوجه «فأۡتوا» (1 موضعًا): يطلب إحضار إبراهيم أمام الناس ليقع الشهود على الواقعة وهذا وجه العائلة في «فأۡتوا» الثالثة.
- استدعاء الآباء حجة على إنكار البعث لوجه «فأۡتوا» (1 موضعًا): يحوّل الإنكار إلى طلب إحضار ما يستحيل على المخاطبين إتيانه وهذا وجه العائلة في «فأۡتوا» الرابعة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «فأۡتوا».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح الأمر بإحضار سورة أو كتاب أو شخص أو آباء أو قصد الحرث؛ الجامع بلوغ المطلوب جهة الخطاب على مواضعه وعلى هذا يحمل «فأۡتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.