قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يؤتيه في القرءان

6 مواضعالجذر: ءتي

المواضع (6)

سورة آل عِمران ٧٣

﴿ وَلَا تُؤۡمِنُوٓاْ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمۡ قُلۡ إِنَّ ٱلۡهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤۡتَىٰٓ أَحَدٞ مِّثۡلَ مَآ أُوتِيتُمۡ أَوۡ يُحَآجُّوكُمۡ عِندَ رَبِّكُمۡۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ﴾

سورة آل عِمران ٧٩

﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ ﴾

سورة المَائدة ٥٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الحدِيد ٢١

﴿ سَابِقُوٓاْ إِلَىٰ مَغۡفِرَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ وَجَنَّةٍ عَرۡضُهَا كَعَرۡضِ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ أُعِدَّتۡ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة الحدِيد ٢٩

﴿ لِّئَلَّا يَعۡلَمَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ أَلَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلۡفَضۡلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

سورة الجُمعَة ٤

﴿ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يؤتيه»

مدلول قولة «يؤتيه» في القرءان: معناه إيتاء الفضل والكتاب والحكم لمن يشاء الله حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «يؤۡتيه».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤۡتِيهِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا إيتاء الفضل والكتاب والحكم لمن يشاء الله، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «يؤۡتيه».

استعمالها في الآيات

يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «يؤۡتيه».

أثرها في السياق

به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «يؤۡتيه».

عائلات الاستعمال

  • فضل الله المطلق لوجه «يؤۡتيه» (4 موضعًا): الفضل في يد الله يصل إلى من يشاء بلا ملك لأحد عليه وهذا وجه العائلة في «يؤۡتيه» الأولى.
  • إيتاء الكتاب والحكم والنبوة لوجه «يؤۡتيه» (1 موضعًا): عطاء النبوة لا ينقلب إلى دعوى عبودية للمعطى وهذا وجه العائلة في «يؤۡتيه» الثانية.
  • فضل يصنع قوما قائمين بالدين لوجه «يؤۡتيه» (1 موضعًا): العطاء الإلهي يظهر في قوم يحبهم ويحبونه وهذا وجه العائلة في «يؤۡتيه» الثالثة.

ما يميّزها عن أخواتها

يمتاز عن وهب حين يكون العطاء غير هبة، وعن جاء حين يكون الوصول مصحوبا بتسليم أو طلب وهذا يميز «يؤۡتيه».

تحليل أعمق

حين تتعدد الأمثلة لا يتغير الأصل؛ كل شاهد يجعل شيئا يبلغ حده. والحد الخاص هنا إيتاء الفضل والكتاب والحكم لمن يشاء الله لا سرد الألفاظ المجاورة وعلى هذا يحمل «يؤۡتيه».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر