قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يؤتوا في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة النور ٢٢

﴿ وَلَا يَأۡتَلِ أُوْلُواْ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤۡتُوٓاْ أُوْلِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ وَلۡيَعۡفُواْ وَلۡيَصۡفَحُوٓاْۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يؤتوا»

مدلول قولة «يؤتوا» في القرءان: إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «يؤۡتوٓا».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُؤۡتُوٓاْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر تظهر في تمام الوصول: إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه، وهذا يفسر اختلاف السياقات دون ردها إلى لفظ الآية وحده وتخصه صيغة «يؤۡتوٓا».

استعمالها في الآيات

يرد مع الزكاة والحقوق والأجور والنفقات حيث يكون المطلوب وصول الحق إلى مستحقه ويظهر هذا في «يؤۡتوٓا».

أثرها في السياق

يدخل المخاطب في مواجهة ما وصل إليه: حقا كان أو عذابا أو عطاء أو فعلا وبه يتحدد أثر «يؤۡتوٓا».

عائلات الاستعمال

  • حق يصل إلى مستحقه لوجه «يؤۡتوٓا» (1 موضعًا): يجمعها أن الحق لا يبقى عند المعطي بل يبلغ جهة استحقاقه وهذا وجه العائلة في «يؤۡتوٓا» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

الفارق عن الأخوات يظهر في جهة الوصول: من الذي بلغ، وإلى أي موضع، وما الأثر بعد البلوغ وهذا يميز «يؤۡتوٓا».

تحليل أعمق

الدلالة تستقيم لأن الإتيان في القرءان أوسع من المجيء الحسي وأوسع من العطاء وحده. هذا الموضع يأخذ منه جانب إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه وعلى هذا يحمل «يؤۡتوٓا».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر