مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأتيه في القرءان
المواضع (4)
سورة هُود ٣٩
﴿ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ﴾
سورة هُود ٩٣
﴿ وَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٠
﴿ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابٞ مُّقِيمٌ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فُصِّلَت ٤٢
﴿ لَّا يَأۡتِيهِ ٱلۡبَٰطِلُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِيلٞ مِّنۡ حَكِيمٍ حَمِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأتيه»
مدلول قولة «يأتيه» في القرءان: هو بلوغ عذاب أو منع الباطل من بلوغ الكتاب مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «يأۡتيه».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡتِيهِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في بلوغ عذاب أو منع الباطل من بلوغ الكتاب بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «يأۡتيه».
استعمالها في الآيات
لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «يأۡتيه».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «يأۡتيه».
عائلات الاستعمال
- عذاب يخزي ويقيم لوجه «يأۡتيه» (3 موضعًا): العذاب يصل إلى صاحبه فيكشف الكاذب وهذا وجه العائلة في «يأۡتيه» الأولى.
- امتناع الباطل عن بلوغ الكتاب لوجه «يأۡتيه» (1 موضعًا): الكتاب محفوظ من أن يصل إليه الباطل من أي جهة وهذا وجه العائلة في «يأۡتيه» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإحضار لأن المخاطب لا يجلب الحدث، بل الحدث هو الذي يبلغه وهذا يميز «يأۡتيه».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب بلوغ عذاب أو منع الباطل من بلوغ الكتاب وعلى هذا يحمل «يأۡتيه».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.