مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يأتهم في القرءان
المواضع (3)
سورة الأعرَاف ١٦٩
﴿ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة التوبَة ٧٠
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة يُونس ٣٩
﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يأتهم»
مدلول قولة «يأتهم» في القرءان: مدلوله بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «يأۡتهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡتِهِمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «يأۡتهم».
استعمالها في الآيات
يستعمل للبلاغ الذي يصل من الله أو الرسل أو الخبر السابق إلى قوم أو فرد ويظهر هذا في «يأۡتهم».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «يأۡتهم».
عائلات الاستعمال
- عرض دنيوي متكرر يصل فيؤخذ لوجه «يأۡتهم» (1 موضعًا): إذا وصل لهم مثل العرض أخذوه مع دعوى المغفرة وهذا وجه العائلة في «يأۡتهم» الأولى.
- نبأ الأمم السابقة لوجه «يأۡتهم» (1 موضعًا): الخبر يبلغ المخاطبين ليذكّر بعاقبة المكذبين وهذا وجه العائلة في «يأۡتهم» الثانية.
- تأويل لم يبلغهم بعد لوجه «يأۡتهم» (1 موضعًا): التكذيب سبق بلوغ التأويل الذي يكشف حقيقة الخبر وهذا وجه العائلة في «يأۡتهم» الثالثة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «يأۡتهم».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح بلوغ بلاغ أو آية أو خبر أو نذير إلى المخاطبين على مواضعه وعلى هذا يحمل «يأۡتهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.