قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يأتكم في القرءان

6 مواضعالجذر: ءتي

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢١٤

﴿ أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِكُمۖ مَّسَّتۡهُمُ ٱلۡبَأۡسَآءُ وَٱلضَّرَّآءُ وَزُلۡزِلُواْ حَتَّىٰ يَقُولَ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ مَتَىٰ نَصۡرُ ٱللَّهِۗ أَلَآ إِنَّ نَصۡرَ ٱللَّهِ قَرِيبٞ ﴾

سورة الأنعَام ١٣٠

﴿ يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ شَهِدۡنَا عَلَىٰٓ أَنفُسِنَاۖ وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾

سورة إبراهِيم ٩

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الزُّمَر ٧١

﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَتۡلُونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ رَبِّكُمۡ وَيُنذِرُونَكُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَاۚ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنۡ حَقَّتۡ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة التغَابُن ٥

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُ فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمۡرِهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة المُلك ٨

﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلۡغَيۡظِۖ كُلَّمَآ أُلۡقِيَ فِيهَا فَوۡجٞ سَأَلَهُمۡ خَزَنَتُهَآ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَذِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يأتكم»

مدلول قولة «يأتكم» في القرءان: يدل على سؤال المخاطبين عن بلوغ رسل أو نذير أو نبأ سابق إليهم بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «يأۡتكم».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَأۡتِكُمۡ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى سؤال المخاطبين عن بلوغ رسل أو نذير أو نبأ سابق إليهم، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «يأۡتكم».

استعمالها في الآيات

يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «يأۡتكم».

أثرها في السياق

أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «يأۡتكم».

عائلات الاستعمال

  • وصول رسل أو نذير أو نبأ لوجه «يأۡتكم» (5 موضعًا): بلاغ سابق يصل إلى المخاطبين فيثبت عليهم سؤال الحجة وهذا وجه العائلة في «يأۡتكم» الأولى.
  • وصول مثل الأمم السابقة لوجه «يأۡتكم» (1 موضعًا): المثل التاريخي يبلغ المؤمنين قبل تمام الابتلاء وهذا وجه العائلة في «يأۡتكم» الثانية.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يطابق المجيء الحسي، لأن جهة الوصول هي الحجة في القلب والخطاب وهذا يميز «يأۡتكم».

تحليل أعمق

قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل سؤال المخاطبين عن بلوغ رسل أو نذير أو نبأ سابق إليهم جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «يأۡتكم».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر