مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويؤت في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٤٠
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة هُود ٣
﴿ وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويؤت»
مدلول قولة «ويؤت» في القرءان: مدلوله إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «ويؤۡت».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُؤۡتِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «ويؤۡت».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «ويؤۡت».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «ويؤۡت».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «ويؤۡت» (2 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «ويؤۡت» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الأخوات التي تصف المجيء بنفسه؛ هنا الواصِل غالبا شيء مُعطى لا الفاعل بذاته وهذا يميز «ويؤۡت».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على مواضعه وعلى هذا يحمل «ويؤۡت».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.