مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويؤتون في القرءان
المواضع (6)
سورة المَائدة ٥٥
﴿ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمۡ رَٰكِعُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٥٦
﴿ ۞ وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة التوبَة ٧١
﴿ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النَّمل ٣
﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ﴾
سورة لُقمَان ٤
﴿ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ﴾
سورة البَينَة ٥
﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويؤتون»
مدلول قولة «ويؤتون» في القرءان: هو إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «ويؤۡتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُؤۡتُونَ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «ويؤۡتوا».
استعمالها في الآيات
لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «ويؤۡتوا».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «ويؤۡتوا».
عائلات الاستعمال
- إيتاء الزكاة علامة ولاء وإيمان لوجه «ويؤۡتوا» (6 موضعًا): الزكاة تصل إلى موضعها مع إقامة الصلاة واليقين والطاعة وهذا وجه العائلة في «ويؤۡتوا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «ويؤۡتوا».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه وعلى هذا يحمل «ويؤۡتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.