مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويأت في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ١٣٣
﴿ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ أَيُّهَا ٱلنَّاسُ وَيَأۡتِ بِـَٔاخَرِينَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ قَدِيرٗا ﴾
سورة إبراهِيم ١٩
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ﴾
سورة فَاطِر ١٦
﴿ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقٖ جَدِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويأت»
مدلول قولة «ويأت» في القرءان: يدل على إذهاب قوم والإتيان بآخرين أو بخلق جديد بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «ويأۡت».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَأۡتِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى إذهاب قوم والإتيان بآخرين أو بخلق جديد، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «ويأۡت».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «ويأۡت».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «ويأۡت».
عائلات الاستعمال
- إذهاب قوم والإتيان ببدل لوجه «ويأۡت» (1 موضعًا): الإتيان هنا إحلال آخرين موضع الذاهبين وهذا وجه العائلة في «ويأۡت» الأولى.
- إتيان خلق جديد لوجه «ويأۡت» (2 موضعًا): الخلق الجديد يبلغ موضع الوجود بعد إذهاب المخاطبين وهذا وجه العائلة في «ويأۡت» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «ويأۡت».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل إذهاب قوم والإتيان بآخرين أو بخلق جديد جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «ويأۡت».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.