مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولتأت في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٠٢
﴿ وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولتأت»
مدلول قولة «ولتأت» في القرءان: مدلوله بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «ولۡتأۡت».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡتَأۡتِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «ولۡتأۡت».
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأماكن والأشخاص والجماعات حين يكون الوصول نفسه جزءا من القصة ويظهر هذا في «ولۡتأۡت».
أثرها في السياق
يفتح الموضع لما بعده: نداء، شهادة، مواجهة، أو عبرة وبه يتحدد أثر «ولۡتأۡت».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «ولۡتأۡت» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «ولۡتأۡت» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «ولۡتأۡت».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة على مواضعه وعلى هذا يحمل «ولۡتأۡت».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.