مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأتوني في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٩٣
﴿ ٱذۡهَبُواْ بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِي يَأۡتِ بَصِيرٗا وَأۡتُونِي بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
سورة النَّمل ٣١
﴿ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأتوني»
مدلول قولة «وأتوني» في القرءان: بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «وأۡتوني».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأۡتُونِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر تظهر في تمام الوصول: بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة، وهذا يفسر اختلاف السياقات دون ردها إلى لفظ الآية وحده وتخصه صيغة «وأۡتوني».
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأماكن والأشخاص والجماعات حين يكون الوصول نفسه جزءا من القصة ويظهر هذا في «وأۡتوني».
أثرها في السياق
يدخل المخاطب في مواجهة ما وصل إليه: حقا كان أو عذابا أو عطاء أو فعلا وبه يتحدد أثر «وأۡتوني».
عائلات الاستعمال
- إحضار الأهل جميعا لوجه «وأۡتوني» (1 موضعًا): الأمر يطلب بلوغ أهل يوسف إليه بعد رد البصر وهذا وجه العائلة في «وأۡتوني» الأولى.
- حضور الملكة مسلمة لوجه «وأۡتوني» (1 موضعًا): الخطاب يطلب بلوغها سليمان على حال الانقياد وهذا وجه العائلة في «وأۡتوني» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الأخوات يظهر في جهة الوصول: من الذي بلغ، وإلى أي موضع، وما الأثر بعد البلوغ وهذا يميز «وأۡتوني».
تحليل أعمق
الدلالة تستقيم لأن الإتيان في القرءان أوسع من المجيء الحسي وأوسع من العطاء وحده. هذا الموضع يأخذ منه جانب بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة وعلى هذا يحمل «وأۡتوني».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.