مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأتوا في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٨٩
﴿ ۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأتوا»
مدلول قولة «وأتوا» في القرءان: معناه بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «وأۡتوا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأۡتُواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «وأۡتوا».
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأماكن والأشخاص والجماعات حين يكون الوصول نفسه جزءا من القصة ويظهر هذا في «وأۡتوا».
أثرها في السياق
به ينتقل السياق من الإمكان أو الدعوى إلى حضور الشيء في محل الحكم وبه يتحدد أثر «وأۡتوا».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «وأۡتوا» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «وأۡتوا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يمتاز عن وهب حين يكون العطاء غير هبة، وعن جاء حين يكون الوصول مصحوبا بتسليم أو طلب وهذا يميز «وأۡتوا».
تحليل أعمق
حين تتعدد الأمثلة لا يتغير الأصل؛ كل شاهد يجعل شيئا يبلغ حده. والحد الخاص هنا بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة لا سرد الألفاظ المجاورة وعلى هذا يحمل «وأۡتوا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.