مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وءات في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٢٦
﴿ وَءَاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرۡ تَبۡذِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وءات»
مدلول قولة «وءات» في القرءان: مدلوله إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «وءات».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَءَاتِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «وءات».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «وءات».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «وءات».
عائلات الاستعمال
- حق يصل إلى مستحقه لوجه «وءات» (1 موضعًا): يجمعها أن الحق لا يبقى عند المعطي بل يبلغ جهة استحقاقه وهذا وجه العائلة في «وءات» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يساوي الإنفاق المطلق، لأنه يركز على جهة الاستحقاق ووصول الحق إليها وهذا يميز «وءات».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إخراج حق مالي أو عملي إلى مستحقه على مواضعه وعلى هذا يحمل «وءات».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.