قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نؤتها في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة الأحزَاب ٣١

﴿ ۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نؤتها»

مدلول قولة «نؤتها» في القرءان: إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «نّؤۡتها».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُّؤۡتِهَآ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر تظهر في تمام الوصول: إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين، وهذا يفسر اختلاف السياقات دون ردها إلى لفظ الآية وحده وتخصه صيغة «نّؤۡتها».

استعمالها في الآيات

تدور مواضعه بين الطلب والخبر والجزاء، لكن مركزها أن شيئا يبلغ موضعه في النص ويظهر هذا في «نّؤۡتها».

أثرها في السياق

يجعل السياق سائلا عن أثر ما وصل: شكر، عمل، كتمان، بخل، أو جزاء وبه يتحدد أثر «نّؤۡتها».

عائلات الاستعمال

  • عطاء يبلغ صاحبه لوجه «نّؤۡتها» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «نّؤۡتها» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الأخوات التي تصف المجيء بنفسه؛ هنا الواصِل غالبا شيء مُعطى لا الفاعل بذاته وهذا يميز «نّؤۡتها».

تحليل أعمق

الدلالة تستقيم لأن الإتيان في القرءان أوسع من المجيء الحسي وأوسع من العطاء وحده. هذا الموضع يأخذ منه جانب إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين وعلى هذا يحمل «نّؤۡتها».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر