مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نؤتيه في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٧٤
﴿ ۞ فَلۡيُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يَشۡرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۚ وَمَن يُقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَيُقۡتَلۡ أَوۡ يَغۡلِبۡ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١١٤
﴿ ۞ لَّا خَيۡرَ فِي كَثِيرٖ مِّن نَّجۡوَىٰهُمۡ إِلَّا مَنۡ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوۡ مَعۡرُوفٍ أَوۡ إِصۡلَٰحِۭ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ فَسَوۡفَ نُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نؤتيه»
مدلول قولة «نؤتيه» في القرءان: إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «نؤۡتيه».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُؤۡتِيهِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر تظهر في تمام الوصول: إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين، وهذا يفسر اختلاف السياقات دون ردها إلى لفظ الآية وحده وتخصه صيغة «نؤۡتيه».
استعمالها في الآيات
تدور مواضعه بين الطلب والخبر والجزاء، لكن مركزها أن شيئا يبلغ موضعه في النص ويظهر هذا في «نؤۡتيه».
أثرها في السياق
يدخل المخاطب في مواجهة ما وصل إليه: حقا كان أو عذابا أو عطاء أو فعلا وبه يتحدد أثر «نؤۡتيه».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «نؤۡتيه» (2 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «نؤۡتيه» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
الفارق عن الأخوات يظهر في جهة الوصول: من الذي بلغ، وإلى أي موضع، وما الأثر بعد البلوغ وهذا يميز «نؤۡتيه».
تحليل أعمق
الدلالة تستقيم لأن الإتيان في القرءان أوسع من المجيء الحسي وأوسع من العطاء وحده. هذا الموضع يأخذ منه جانب إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين وعلى هذا يحمل «نؤۡتيه».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.