قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نؤته في القرءان

3 مواضعالجذر: ءتي

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٤٥

﴿ وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الشُّوري ٢٠

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلۡأٓخِرَةِ نَزِدۡ لَهُۥ فِي حَرۡثِهِۦۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرۡثَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نؤته»

مدلول قولة «نؤته» في القرءان: هو إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «نؤۡتهۦ».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُؤۡتِهِۦ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «نؤۡتهۦ».

استعمالها في الآيات

لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «نؤۡتهۦ».

أثرها في السياق

يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «نؤۡتهۦ».

عائلات الاستعمال

  • نصيب الدنيا والآخرة بحسب الإرادة لوجه «نؤۡتهۦ» (3 موضعًا): العطاء يصل من مطلوب العبد: دنيا أو آخرة، ولا يساوي بين الغايتين وهذا وجه العائلة في «نؤۡتهۦ» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «نؤۡتهۦ».

تحليل أعمق

ليس الإيتاء مجرد ذكر للشيء المعطى؛ إنما يبرز جهة الوصول وما يترتب على بلوغ العطاء صاحبه وعلى هذا يحمل «نؤۡتهۦ».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر