مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نؤتى في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٢٤
﴿ وَإِذَا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ قَالُواْ لَن نُّؤۡمِنَ حَتَّىٰ نُؤۡتَىٰ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ ٱللَّهِۘ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ حَيۡثُ يَجۡعَلُ رِسَالَتَهُۥۗ سَيُصِيبُ ٱلَّذِينَ أَجۡرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ ٱللَّهِ وَعَذَابٞ شَدِيدُۢ بِمَا كَانُواْ يَمۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نؤتى»
مدلول قولة «نؤتى» في القرءان: مدلوله إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «نؤۡتى».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نُؤۡتَىٰ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «نؤۡتى».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «نؤۡتى».
أثرها في السياق
يجعل السياق سائلا عن أثر ما وصل: شكر، عمل، كتمان، بخل، أو جزاء وبه يتحدد أثر «نؤۡتى».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «نؤۡتى» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «نؤۡتى» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «نؤۡتى».
تحليل أعمق
يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على مواضعه وعلى هذا يحمل «نؤۡتى».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.