مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة نأتي في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّعد ٤١
﴿ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٤
﴿ بَلۡ مَتَّعۡنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۗ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَآۚ أَفَهُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «نأتي»
مدلول قولة «نأتي» في القرءان: هو بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «نأۡتي».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَأۡتِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «نأۡتي».
استعمالها في الآيات
لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «نأۡتي».
أثرها في السياق
يفتح الموضع لما بعده: نداء، شهادة، مواجهة، أو عبرة وبه يتحدد أثر «نأۡتي».
عائلات الاستعمال
- إتيان الأرض بالنقص من أطرافها لوجه «نأۡتي» (2 موضعًا): الفعل الإلهي يبلغ الأرض فينقص سلطان أطرافها وهذا وجه العائلة في «نأۡتي» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «نأۡتي».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة وعلى هذا يحمل «نأۡتي».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.