مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لتأتنني في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٦٦
﴿ قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لتأتنني»
مدلول قولة «لتأتنني» في القرءان: هو إيصال موثق أو عهد يثبت الالتزام مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «لتأۡتنّني».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَتَأۡتُنَّنِي» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في إيصال موثق أو عهد يثبت الالتزام بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «لتأۡتنّني».
استعمالها في الآيات
يقع عند طلب ضمان أو تسليم عهد قبل السماح بالفعل التالي ويظهر هذا في «لتأۡتنّني».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «لتأۡتنّني».
عائلات الاستعمال
- عهد يصل مثبتا الالتزام لوجه «لتأۡتنّني» (1 موضعًا): يجمعها أن العهد نفسه بلغ جهة القبول فصار ملزما وهذا وجه العائلة في «لتأۡتنّني» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «لتأۡتنّني».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب إيصال موثق أو عهد يثبت الالتزام وعلى هذا يحمل «لتأۡتنّني».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.