قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليأتنا في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة الأنبيَاء ٥

﴿ بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليأتنا»

مدلول قولة «فليأتنا» في القرءان: طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية: بلوغ مقصود يربط الواصل بجهته حتى يترتب عليه حكم أو أثر وذلك حد «فلۡيأۡتنا».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَأۡتِنَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر تظهر في تمام الوصول: طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية، وهذا يفسر اختلاف السياقات دون ردها إلى لفظ الآية وحده وتخصه صيغة «فلۡيأۡتنا».

استعمالها في الآيات

تدور مواضعه بين الطلب والخبر والجزاء، لكن مركزها أن شيئا يبلغ موضعه في النص ويظهر هذا في «فلۡيأۡتنا».

أثرها في السياق

يدخل المخاطب في مواجهة ما وصل إليه: حقا كان أو عذابا أو عطاء أو فعلا وبه يتحدد أثر «فلۡيأۡتنا».

عائلات الاستعمال

  • إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «فلۡيأۡتنا» (1 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «فلۡيأۡتنا» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن الإيتاء العطائي لأن المقصود هنا إحضار للبيان لا تمليك للمحضَر وهذا يميز «فلۡيأۡتنا».

تحليل أعمق

الدلالة تستقيم لأن الإتيان في القرءان أوسع من المجيء الحسي وأوسع من العطاء وحده. هذا الموضع يأخذ منه جانب طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية وعلى هذا يحمل «فلۡيأۡتنا».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر