قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليأتكم في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة الكَهف ١٩

﴿ وَكَذَٰلِكَ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليأتكم»

مدلول قولة «فليأتكم» في القرءان: هو طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «فلۡيأۡتكم».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَأۡتِكُم» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «فلۡيأۡتكم».

استعمالها في الآيات

لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «فلۡيأۡتكم».

أثرها في السياق

يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «فلۡيأۡتكم».

عائلات الاستعمال

  • إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «فلۡيأۡتكم» (1 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «فلۡيأۡتكم» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «فلۡيأۡتكم».

تحليل أعمق

قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية وعلى هذا يحمل «فلۡيأۡتكم».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر