قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليأتوا في القرءان

2 موضعينالجذر: ءتي

المواضع (2)

سورة الطُّور ٣٤

﴿ فَلۡيَأۡتُواْ بِحَدِيثٖ مِّثۡلِهِۦٓ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ﴾

سورة القَلَم ٤١

﴿ أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَآءُ فَلۡيَأۡتُواْ بِشُرَكَآئِهِمۡ إِن كَانُواْ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليأتوا»

مدلول قولة «فليأتوا» في القرءان: يدل على طلب إحضار حديث مماثل أو شركاء مزعومين بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «فلۡيأۡتوا».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَأۡتُواْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى طلب إحضار حديث مماثل أو شركاء مزعومين، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «فلۡيأۡتوا».

استعمالها في الآيات

يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «فلۡيأۡتوا».

أثرها في السياق

أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «فلۡيأۡتوا».

عائلات الاستعمال

  • إحضار حديث مماثل لوجه «فلۡيأۡتوا» (1 موضعًا): الخطاب يطلب محضرا كلاميا يزعمون مماثلته وهذا وجه العائلة في «فلۡيأۡتوا» الأولى.
  • إحضار الشركاء لوجه «فلۡيأۡتوا» (1 موضعًا): الدعوى تطلب حضور الشركاء ليظهر عجزها وهذا وجه العائلة في «فلۡيأۡتوا» الثانية.

ما يميّزها عن أخواتها

لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «فلۡيأۡتوا».

تحليل أعمق

الإتيان بالشيء ليس حركة لفظية، بل جعل الغائب حاضرا حيث تُقاس الدعوى عليه وعلى هذا يحمل «فلۡيأۡتوا».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر