مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فلنأتينهم في القرءان
الشاهد
سورة النَّمل ٣٧
﴿ ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فلنأتينهم»
مدلول قولة «فلنأتينهم» في القرءان: يدل على بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «فلنأۡتينّهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلَنَأۡتِيَنَّهُم» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «فلنأۡتينّهم».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «فلنأۡتينّهم».
أثرها في السياق
يفتح الموضع لما بعده: نداء، شهادة، مواجهة، أو عبرة وبه يتحدد أثر «فلنأۡتينّهم».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «فلنأۡتينّهم» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «فلنأۡتينّهم» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب جاء في الحضور، لكنه يبقى أوسع لأنه يشارك أبواب الإحضار والإيتاء وهذا يميز «فلنأۡتينّهم».
تحليل أعمق
قوة المعنى في أن الطرفين لا ينفصلان: هناك واصل وجهة مبلوغ إليها. لذلك يظل بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة جامعا ولو تغير المفعول أو السياق وعلى هذا يحمل «فلنأۡتينّهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.