قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فسيؤتيه في القرءان

1 موضعالجذر: ءتي

الشاهد

سورة الفَتح ١٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوۡقَ أَيۡدِيهِمۡۚ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَوۡفَىٰ بِمَا عَٰهَدَ عَلَيۡهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤۡتِيهِ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فسيؤتيه»

مدلول قولة «فسيؤتيه» في القرءان: مدلوله إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «فسيؤۡتيه».

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَسَيُؤۡتِيهِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «فسيؤۡتيه».

استعمالها في الآيات

يستعمل في العطاء الإلهي أو البشري حين ينتقل الكتاب أو المال أو الحكم أو الفضل إلى صاحبه ويظهر هذا في «فسيؤۡتيه».

أثرها في السياق

يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «فسيؤۡتيه».

عائلات الاستعمال

  • عطاء يبلغ صاحبه لوجه «فسيؤۡتيه» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «فسيؤۡتيه» الأولى.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «فسيؤۡتيه».

تحليل أعمق

يتضح الفرق من أثر الآية: لا يوصف الشيء لذاته فقط، بل من حيث صار حاضرا عند جهة الخطاب. ولذلك يصح إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين على مواضعه وعلى هذا يحمل «فسيؤۡتيه».

قَولات أخرى من جذر ءتي

و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر