مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأت في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٥٨
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٠٦
﴿ قَالَ إِن كُنتَ جِئۡتَ بِـَٔايَةٖ فَأۡتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
سورة الشعراء ٣١
﴿ قَالَ فَأۡتِ بِهِۦٓ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الشعراء ١٥٤
﴿ مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأت»
مدلول قولة «فأت» في القرءان: هو طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «فأۡت».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡتِ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «فأۡت».
استعمالها في الآيات
لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «فأۡت».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «فأۡت».
عائلات الاستعمال
- إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «فأۡت» (4 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «فأۡت» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الإيتاء العطائي لأن المقصود هنا إحضار للبيان لا تمليك للمحضَر وهذا يميز «فأۡت».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية وعلى هذا يحمل «فأۡت».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.