مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتيا في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ١٦
﴿ فَأۡتِيَا فِرۡعَوۡنَ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتيا»
مدلول قولة «فأتيا» في القرءان: مدلوله بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «فأۡتيا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡتِيَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «فأۡتيا».
استعمالها في الآيات
يأتي مع الأماكن والأشخاص والجماعات حين يكون الوصول نفسه جزءا من القصة ويظهر هذا في «فأۡتيا».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «فأۡتيا».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «فأۡتيا» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «فأۡتيا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «فأۡتيا».
تحليل أعمق
المعنى ليس المشي وحده؛ تمامه في اتصال الواصل بالجهة المقصودة وعلى هذا يحمل «فأۡتيا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.