مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتونا في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ١٠
﴿ ۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتونا»
مدلول قولة «فأتونا» في القرءان: يدل على طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «فأۡتونا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأۡتُونَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى طلب إحضار محضَر يثبت قول صاحبه أو ينجز حاجة عملية، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «فأۡتونا».
استعمالها في الآيات
يغلب مع الباء أو الأمر حين يطلب النص أن يبلغ المحضَر مجلس المخاطب أو موضع الحكم ويظهر هذا في «فأۡتونا».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «فأۡتونا».
عائلات الاستعمال
- إحضار محضَر للحجة أو الحاجة لوجه «فأۡتونا» (1 موضعًا): يجمعها طلب جعل الغائب حاضرا عند المخاطب أو موضع الحكم وهذا وجه العائلة في «فأۡتونا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يطابق أخذ؛ فالاتجاه ليس تملك الآخذ، بل بلوغ الشيء أو الفعل إلى الجهة المقصودة وهذا يميز «فأۡتونا».
تحليل أعمق
الإتيان بالشيء ليس حركة لفظية، بل جعل الغائب حاضرا حيث تُقاس الدعوى عليه وعلى هذا يحمل «فأۡتونا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.