مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتى في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٢٦
﴿ قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡيَٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ ٱلسَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتى»
مدلول قولة «فأتى» في القرءان: مدلوله حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين على وجه يصدق في الإثبات والنفي والطلب بحسب السياق وذلك حد «فأتى».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَتَى» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يمسك هذا الاستعمال من الجذر جهة البلوغ، ويقصرها على حلول حدث أو عذاب أو ساعة أو يقين؛ لذلك يبقى الحكم صالحا لكل مواضعه وتخصه صيغة «فأتى».
استعمالها في الآيات
يجيء مع مفعول أو جار أو سياق يحدد الجهة: متلق، مكان، زمن، أو فعل مباشر ويظهر هذا في «فأتى».
أثرها في السياق
يجعل العلاقة بين الطرفين محكومة بالبلوغ، فلا يبقى الواصل خارج أثره وبه يتحدد أثر «فأتى».
عائلات الاستعمال
- حدث قاطع يبلغ أهله لوجه «فأتى» (1 موضعًا): يجمعها أن حدثا فاصلا بلغ المخاطبين فلم يبق في حيز التأخير وهذا وجه العائلة في «فأتى» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن صيغ الإيتاء الصريح إذا كان المقصود حضورا، ويفترق عن الإتيان الحسي إذا كان المقصود عطاء أو حجة وهذا يميز «فأتى».
تحليل أعمق
الإتيان هنا يصف بلوغ الحدث لا نشأته؛ الحدث قائم في وعد الله حتى يصل إلى أهله وعلى هذا يحمل «فأتى».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.