مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتىهم في القرءان
المواضع (2)
سورة الزُّمَر ٢٥
﴿ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ ﴾
سورة الحَشر ٢
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتىهم»
مدلول قولة «فأتىهم» في القرءان: هو وصول العذاب أو فعل الله من جهة غير محتسبة مع بقاء معنى الوصول حاكما لا مجرد ذكر للشيء الواقع بعده وذلك حد «فأتىٰهم».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَتَىٰهُمُ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر الحاكم هو وصول طرف إلى طرف، وفي هذه الصيغة يتحدد الطرف في وصول العذاب أو فعل الله من جهة غير محتسبة بلا خروج عن الشواهد وتخصه صيغة «فأتىٰهم».
استعمالها في الآيات
لا يكتفي بذكر الحركة؛ يربط الحركة بما ينشأ بعدها من قبول أو رد أو جزاء ويظهر هذا في «فأتىٰهم».
أثرها في السياق
يضبط مركز الآية في جهة الوصول وما يحدث عند تمامها وبه يتحدد أثر «فأتىٰهم».
عائلات الاستعمال
- ورود العذاب لوجه «فأتىٰهم» (1 موضعًا): العذاب يبلغ المكذبين من حيث لا يشعرون وهذا وجه العائلة في «فأتىٰهم» الأولى.
- إتيان الله من حيث لا يحتسبون لوجه «فأتىٰهم» (1 موضعًا): الفعل الإلهي يبلغ حصونهم من جهة لم يتوقعوها وهذا وجه العائلة في «فأتىٰهم» الثانية.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس مثل جاء المحصور في الحضور غالبا، لأن ءتي هنا يبقي احتمال الإيصال والعطاء والإحضار بحسب الجهة وهذا يميز «فأتىٰهم».
تحليل أعمق
قراءة المواضع تبين أن الجذر لا يعني حركة حسية فقط؛ فقد يكون الواصل كتابا أو عذابا أو حقا أو شخصا أو فعلا. هذه الصيغة تختار من ذلك الباب وصول العذاب أو فعل الله من جهة غير محتسبة وعلى هذا يحمل «فأتىٰهم».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.