مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأتوا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٣٨
﴿ وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ فَأَتَوۡاْ عَلَىٰ قَوۡمٖ يَعۡكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصۡنَامٖ لَّهُمۡۚ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱجۡعَل لَّنَآ إِلَٰهٗا كَمَا لَهُمۡ ءَالِهَةٞۚ قَالَ إِنَّكُمۡ قَوۡمٞ تَجۡهَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأتوا»
مدلول قولة «فأتوا» في القرءان: معناه بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة حين يصير الواصل حاضرا عند الجهة المقصودة وذلك حد «فأتوۡا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَتَوۡاْ» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواصل في هذا الرسم ليس عاما؛ حدّه هنا بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة، ومن ثم يتصل بالجذر من باب البلوغ والإيصال وتخصه صيغة «فأتوۡا».
استعمالها في الآيات
يستعمل حيث يبرز اتجاه الفعل: من مانح أو طالب أو حدث إلى جهة تستقبله وتتحمل أثره ويظهر هذا في «فأتوۡا».
أثرها في السياق
يفتح الموضع لما بعده: نداء، شهادة، مواجهة، أو عبرة وبه يتحدد أثر «فأتوۡا».
عائلات الاستعمال
- حضور إلى جهة مقصودة لوجه «فأتوۡا» (1 موضعًا): يجمعها أن الفاعل أو الجماعة بلغوا موضعا تنشأ بعده القصة أو الحكم وهذا وجه العائلة في «فأتوۡا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب جاء في الحضور، لكنه يبقى أوسع لأنه يشارك أبواب الإحضار والإيتاء وهذا يميز «فأتوۡا».
تحليل أعمق
حين تتعدد الأمثلة لا يتغير الأصل؛ كل شاهد يجعل شيئا يبلغ حده. والحد الخاص هنا بلوغ شخص أو جماعة أو شيء جهة مقصودة لا سرد الألفاظ المجاورة وعلى هذا يحمل «فأتوۡا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.