مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سيؤتينا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٥٩
﴿ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ رَضُواْ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَقَالُواْ حَسۡبُنَا ٱللَّهُ سَيُؤۡتِينَا ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَرَسُولُهُۥٓ إِنَّآ إِلَى ٱللَّهِ رَٰغِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سيؤتينا»
مدلول قولة «سيؤتينا» في القرءان: يدل على إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين بوصفه انتقالا إلى موضع أثره لا اسما لما حوله في الآية وذلك حد «سيؤۡتينا».
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَيُؤۡتِينَا» وجذرها «ءتي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتحرك الدلالة من أصل الوصول إلى إيصال عطاء أو فضل أو حكم إلى متلق معين، فيجتمع ما تفرّق من المواضع تحت جهة واحدة وتخصه صيغة «سيؤۡتينا».
استعمالها في الآيات
يناسب الموضع لأن الخطاب يريد إظهار وصول الشيء لا مجرد وجوده في ذاته ويظهر هذا في «سيؤۡتينا».
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ما بعد الوصول موضع المسؤولية أو البرهان أو الجزاء وبه يتحدد أثر «سيؤۡتينا».
عائلات الاستعمال
- عطاء يبلغ صاحبه لوجه «سيؤۡتينا» (1 موضعًا): يجمع المواضع أن عطاء أو فضلا أو حكما وصل إلى متلق محدد وصار له أثر وهذا وجه العائلة في «سيؤۡتينا» الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الأخوات التي تصف المجيء بنفسه؛ هنا الواصِل غالبا شيء مُعطى لا الفاعل بذاته وهذا يميز «سيؤۡتينا».
تحليل أعمق
ليس الإيتاء مجرد ذكر للشيء المعطى؛ إنما يبرز جهة الوصول وما يترتب على بلوغ العطاء صاحبه وعلى هذا يحمل «سيؤۡتينا».
قَولات أخرى من جذر ءتي
و192 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.